26 مارس, 2008

الفصــل الثــــاني



ارتفع دوي الرعد مرة أخرى ممتزجاً بأضواء البرق الخاطفة التي انعكست على وجه (سونيا جراهام) ولا أحد يعرف كيف حدث ذلك على الرغم من أنهما في داخل المنزل ويبدو أن سقف المنزل كان مشققا بما يكفي لاختراق البرق المكان حتى أن وجهها بات أقرب شبها في هذه اللحظة إلى وجه (أمنا الغولة) وهي تقول :
_ تعجبني طريقتك الشريرة في الحديث.. ولا تنسي أنني كنت شريرة أيضا ذات يوم ..
ابتسمت (تفيدة جراهام) في شراسة أكتر وهي تتصنع الشفقة قائلة:
ـ توقفي عن هذا الأسلوب المثير للشفقة قبل أن تتساقط دموعي علي الرغم مني وأنهار في لوعة باكية تحت قدميك ... ثم أتبعت بلهجة ماكرة:
ـ هل تعلمين سر قبولي لهذه المهمة على وجه الخصوص على الرغم من أني مقبلة علي امتحانات الدور الثاني في دبلوم " الصنايع " في مادة " المحاسبة " ..؟
أطلقت (سونيا جراهام) ضحكة شرسة أهتز لها كيانها قبل أن تقول بسخرية لاذعة :
ـ يبدو أن شيطانة العائلة الجديدة لم تعد تستوعب الفارق الرهيب ما بين دبلومي " الصنايع" " والتجارة " .. حتى أنها تتخيل أن مادة المحاسبة التي يدرسها نصف طلبة إسرائيل باتت تدرس في دبلوم " الصنايع " بدلا من دبلوم التجارة ... قالتها وأطلقت ضحكة أخري أشد سخرية من سابقتها حتى أن وجه (تفيدة جراهام) قد أحتقن بالدماء من شدة الغيظ ثم خرج صوتها متلعثماً وهي تقول:
ـ إنها مهام العائلة على كل حال ... وهذا وحده ما جعلني أغفل عن المذاكرة ..
ثم أشاحت بوجهها كأنما تبحث عن سبيل آخر لتغيير الموضوع ..! مرت بعدها لحظة من الصمت كأنما لم تجد ما يقال حتى أن (سونيا) قد تعمدت أغاظتها أكثر وهي تقول بهدوء مستفز:
ـ لم تطلعيني بعد علي سر قبولك للمهمة علي الرغم مما قلت..!!
ضغطت (تفيدة) على أسنانها في غيظ مكتوم هذه المرة وقاومت رغبة قوية في ضربها على مؤخرة رأسها بإناء الزهور العتيق المجاور لها ولم تشأ أن تخبرها أنها قد نجحت في " حبس" دمها بالفعل ولكنها اكتفت بالصمت والأخرى تتبع بنفس الأسلوب المتشفي :
ـ يبدو أني قد ذكرتك بما لا تودين سماعه .. ولكن ما لا تعرفينه أيضا أنني قد اجتزت كل امتحانات دبلوم التجارة بنجاح منقطع النظير .. ولو قدر لك يوما أن تقر أين ملفي كاملاً فستعرفين أن مجموعي في الإعدادية كان يؤهلني للالتحاق بالثانوية العامة ولكني كنت أكثر الجميع ذكاءاً واكتفيت بدبلوم التجارة مادامت كل الأمور تستوي في النهاية قالتها ثم رفعت احد حاجبيها بطريقة خاصة وهي تتبع:
ـ أرأيتِ أن المسافة بيننا مازالت شاسعة...؟!!
قالتها وأطلقت ضحكة شيطانية ارتج لها المنزل بأثره ..!!!

* * *
سطعت أضواء الليزر الملونة في إبهار حقيقي في نادي (الكواكب) الليلي للآليين .. ثم توقفت دفعة واحدة قبل أن ينبعث صوت آلي شديد العمق يشبه صوت صرير الأبواب في المكان قائلاً:
ـ أعزائي رواد الملهي من الآليين والآليات .. يسعدنا أن نقدم لكم مفاجأة نادي (الكواكب) للآليين لهذه الليلة وكل ليلة .. الراقصة اللولبية .. ذات الوسط الفوتوني المعدل .. والتي أصابت سكان كل الكواكب المجاورة بالانبهار لرقصها الأسطوري .. ثم صمت برهة كأنما يشحذ خيالهم قبل أن يتبع بمزيد من الإثارة :
_ معنا الليلة الراقصة الكونية .....(جـ -18) ترقص لكم علي أنغام أغنية من التراث القديم وهي أغنية ( يا حسن يا مقاتل الفضاء يا حسن)..
ولم يكد يلفظ الاسم حتى ارتجت القاعة بعاصفة من التصفيق الشديد وتعالى الهتاف الممزوج بالصفير الحاد... ثم لم تلبث الموسيقى أن انبعثت هادئة في المكان ثم ارتفعت تدريجيا مع خفوت الأصوات التي حملق أصحابها في (جـ -18) بذهول والكل يتابع جمالها الشديد ببشرتها المعدنية الخضراء وعينيها الحمراوين في لون الدم والتي ينبعث منهما بريق فوتوني يخلب الألباب ورأسها الكبيرة الصلعاء والتي تنعكس عليها الأضواء فتهبها سحراً وبريقاً ..!!
وعلي نغمات اللحن الرائع تمايل خصرها برشاقة كبيرة تقارب سرعة الضوء .. وراحت الهتافات تتعالى والصفير يدوي وهي تدور في دورات حلزونية شديدة التعقيد .. وفجأة هدأت سرعة رقصها فجأة ... وبلا مقدمات وأمامهم علي (البيست) سقطت (جـ -18) فاقدة للوعي والحركة ..!!

* * *
اندفعت سيارة نور الصاروخية تشق الطريق إلى مبنى المخابرات العلمية الجديد في (بركة السبع) بسرعة كبيرة و أمام عجلة القيادة تململ (نور) في ضيق وهو يتابع شخير (أكرم) المتتابع خخخخخخخخخخخخ بووووووووووووف... خخخخخخخخخخخخ بووووووووووف ... حتى أوشكت أعصابه علي الانهيار بعد أن استسلم هذا الأخير للنوم وقاوم رغبة شريرة ملحة في تفجير رأسه بمسدسه الليزري لإيقاف هذه السيمفونية المزعجة .. فجأة وكعادة الأمور قطعت الطريق أمامه سيارة صاروخية صغيرة تسير في الاتجاه المعاكس .. وبلا تردد ضغط (نور) فرامل السيارة بكل ما أوتي من قوة و أدار مقود السيارة لينعطف بها في منعطف جانبي .. وفجأة وبدون مقدمات توقفت السيارة المقابلة بجانب سيارة( نور) تماما ثم هبط منها مجموعة من الأفراد في يد كل منهم (سنجة) رهيبة الشكل قبل أن يحيطوا بالسيارة إحاطة السوار بالمعصم .. ثم اندفع أغربهم شكلاً وأكثرهم شراسة كما يبدو نحو باب السيارة الملاصق لـ (نور) ثم انتزعه من مكانه قبل أن يطرق أذنيه صوت أجش من خلفه قائلا:
- شوف في جيوبه فلوس يا (شحتة) على ما أقلب صاحبه .. وأنت يا (لمعي) نفض العربية ..
ولم يكد (نور) يسمع هذه العبارة حتى فهم أنها عملية (تثبيت) منظمة فلكز (أكرم) بيده ليوقظه .. حتى أن (أكرم) لم يكد يفتح عينيه حتى فوجئ بصرخة (نور) الرهيبة:
ـ اجري يا (أكررررررررررررررررم)
وعلي الرغم منعدم استيعاب (أكرم) للموقف تماماً إلا أنه لم يكد يسمع عبارة (نور) حتى فتح باب السيارة وحاول الهرب كأنما تطارده شياطين الجحيم مما لا يعرف بعد ... ولكن يبدو أن صاحب الصوت الأجش قد اعترض طريقه بقدمه فانبطح أرضاً وهو مازال تحت تأثير النوم قبل أن يتكالب عليه بقية الأفراد .. أما (نور) فلم يكد ينطق عبارته حتى أمسكه المدعو (شحتة) من تلابيبه وهوى على رأسه بقبضته فشعر أن الرؤية أمامه تختل ..
وأنه يسقط في عالم اللاوعي
وقد احتوته غيبوبة عميقة جدا
عميقة جدا
عميقة جد
عميقة جـ
عميقة
عميق
عميـ
عمـ
عـ

* * *
ـ ردي عليا يا (جـ-18) .. ردي عليا يا أختي ..
طرقت هذه العبارة مسامع (جـ-18) التي وجدت نفسها ممددة في سريرها ثم فتحت عينيها بوهن شديد وهي تنظر نحو أمها (هـ -50) بعينيها الفوتونيتين نصف المفتوحتين ثم قالت بوهن أشد :
ـ آآآآآآآآآه ياني .. أنا فين ..!!
فضربت أمها صدرها براحة يدها في ذهول صارخة .. مالك يا بت .. ردي عليا ... أنا أمك يا حبة عيني ..
فتحت (جـ -18) عينيها مرة أخري بصعوبة أشد وهي تقول بإعياء شديد:
ـ أيوه يا ماما أنا عارفة أنه أنتي ..
وضعت أمها يدها على رأسها لتختير درجه حرارتها المعدنية ثم قالت بقلق:
ـ مالك بس يا (جـ -18) .. فيكي إيه .. إيه صابك يا نضري ما كنتي زى الفل.. أنا أمك يا حبيبتي فهميني مالك ..!!
فجاوبتها (جـ -18) بعبارة مشجعة قائلة:
ما تقلقيش يا ماما .. أنا بس حاسة أن صواميل جسمي مفككة .. وأشباه الموصلات الأيونية بتنقح عليا شوية .. وحاسة أن الضغط الانعاكسي في جزع القنطرة المحورية مرتفع شوية ...آآآآآه
ضربت أمها صدرها مرة أخري قائلة :
ـ الضغط الانعاكسي .. يالهوي .. هي حصلت الضغط الانعكاسي .. لا كله إلا كده..!!
ثم نادت علي زوجها ( ى-60) والد (جـ -18) صارخة:
ـ أنت يا ( ى-60) الحقني يا راجل .. بنتك بتقول الضغط الانعكاسي .. اجري يا راجل هات دكتور بسرععععععععة .. وقول له يجيب معاه عدة التشحيم البنت صواميل جسمها مفككة ... اجري يا رااااجل ..

* * *
توقفت (عربة كارو) أمام مبني المخابرات العلمية في (بركة السبع) قبل أن ينظر سائقها إلي الراكبين خلفه والذين أخفيا جسديهما العاريين إلا من بعض الملابس الداخلية بأوراق الجرائد قبل أن يقول :
ـ وصلنا يا رجالة ..
نظر (أكرم) من تحت أوراق الجرائد إلي المكان قائلا:
ـ أقترب من البوابة بالله عليك ..ألا تري الحالة التي نحن عليها .. أم أنك تريد أن تجعل منا أضحوكة لكل من في الشارع ..!!
زفر الرجل في ضيق قائلا :
ـ لع .. مش هاتحرك من هنا .. وإذا كان عاجبكم .. يالله واحد فيكم يقب بالعشرين جنيه اللي اتفقنا عليها .. !!
ازدرد ( أكرم) لعباه بصعوبة وهو يتخيل موقفهما حينما يثير منظريهما هو ورفيقه (نور) موجة هائلة من الضحك في الشارع وتخيل كم السخرية الذي سيحظيان به من كل العاملين في مبني المخابرات من أصغر فراش حتى مدير المخابرات نفسه .. حتى أنه شعر في قرارة نفسه أن مستقبلهما المهني قد قارب علي الانتهاء .. ولكن (نور) أخذ نفسا عميقا ثم برقت عيناه بريقا خاصا.. وهو يقول له :
_ ومن قال أننا نملك أموالا الآن ... اقترب من المبنى حتى نأخذ من عامل البوابة ما تريد من أموال .. لكن الرجل كان قد بلغ نهاية صبره منذ فترة .. فقال لهما بحدة :
ـ الواضح كده إن النهاردة مش هيعدي علي خير .. أنتوا شكلكم حرامية .. وأنا غلطان أني جبتكم معايا .. ثم نظر إلي عربجي أخر يمر بجوراره قبل أن ينادي عليه قائلا :
ـ يا (أبو شوشة).. أنت يا (أبو شوشة)
ولم يكد هذا الـ (أبو شوشة) ينتبه له حتى قال له بلهجة اشتما فيها رائحة الغدر وهو يتبع:
ـ تعالي كده دقيقة... فيه معايا اتنين مش عايزين يدفعوا الأجرة ..
ومن تحت أوراق الجرائد اتسعت عينا (نور) و (أكرم) وقد فهم كل منهما ما سوف يحدث ..
وكان أصعب موقف تعرضا له في حياتهما العملية
بلا أدنى شك..!!!

* * *

سعلت (سلوى) في شدة وهي تضع يدها علي فمها قبل أن تقول لـ (نشوى) التي كانت تتابع حلقات (مازنجر) في التلفاز:
ـ من أين تأتي هذه الرائحة يا (نشوى) ...!!
تشممت (نشوى) الرائحة ثم سعلت بدورها قبل أن تقول :
لا أدري يا أماه .. يبدوا أنه سلاح فضائي جديد .. أو أنه مخلفات ذرية من نوع ما ألقته علينا إحدى الحضارات الكونية .. ولكن (سلوى) تشممت الرائحة جيداً مرة أخرى قبل أن تقول :
ـ الرائحة تأتي من حجرة (س -18) ..
اتسعت عينا ( نشوى) وهي تتبع أمها قائلة :
ـ ترى ماذا يحدث بالداخل .. قالتها بينما اندفعت (سلوى) نحو ثقب الباب وحينما رأت ما يحدث أطلقت صرخة مكتومة وهي تتراجع للخلف .. ثم نظرت نحو (نشوى) التي سألتها قائلة:
ـ ماذا يحدث بالداخل يا أماه..؟!!
فأجابتها قائلة:
كارثة يا (نشوى) كارثة..!!!
قالتها ثم تناولت هاتفها الخلوي وراحت تضغط رقم (نور) .. دون أن تدري أن (نور) الآن أبعد ما يكون عن هاتفه الخلوي .. الذي أصبح من ممتلكات (شحته) ورفاقه بعد أن جردوا (نور) و(أكرم) ليس فقط من هاتفيهما .. وإنما من ملابسهما أيضاً .. حتى أن (شحته) لم يكد يسمع رنين الهاتف حتى ضغط بدوره زر الإجابة .. وما أن شعرت (سلوى) بفتح الخط .. حتى راحت تسرد له ما رأت في حجرة (س-18) دون أن تتبين هوية الطرف الآخر الذي اعتقدت أنه زوجها (نور) .. أما (شحته) نفسه فلم يكد يسمع كلامها حتى مط شفتيه دلالة علي عدم الفهم .. حتى أن (لمعي) قد مال نحوه قائلاً:
ـ مع من تتحدث يا رجل..؟
رفع (شحته) كتفيه دلالة علي عدم استيعاب الأمر قبل أن يقول :
ـ يبدو أنها امرأة مختلة عقليا .. ثم أتبع دون أن ينتظر تساؤله :
ـ إنها تقول أنها اكتشفت أن (س-18) يدخن البانجو والحشيش في حجرته بعيداً عن الأعين .. هل تفهم شيئاً ..!!!
قالها ثم رفع كتفيه في تعجب ثم أغلق الهاتف الخلوي مرة أخري واندمج في الحديث مع رفاقه..

* * *
ـ الأمر بسيط بإذن الله يا سيدي
نطقها الطبيب الآلي وهو يوصل بعض الأجهزة الكهربية بجسد (جـ -18) التي استسلمت له .. وما هي إلا لحظات حتى جمع كل أجهزته ومعدات التشحيم جانيا ثم أخرج من جعبته الضخمة (شنيوراً) ليزري وهو يقول :
ـ ستحتاج فقط إلي هذه (الحقنة) ..
قالها وهو يقرب الشنيور الليزري من جسد (جـ - 18) التي تراجعت للخلف وهي تنظر نحو أمها بارتياع .. فابتسمت أمها وهي تقول:
ـ مش هتبطلي بقي تصرفات العيال دي يا ( جـ -18) أنتي صغيرة ولا إيه ..؟!!
ثم وجهت حديثها نحو الطبيب بينما تمسك بتلابيب ( جـ -18) حتى تثبتها في مكانها :
ـ طول عمرها يا سيدي من وهي صغيرة بتخاف من الحقن .. معلش بقي أصلنا طول عمرنا مدلعنها ...
لم يلتفت لها الطبيب وهو يدس طرف الشنيور في زراعها المعدنية وو.... ززززززززززززززن .........ززززززززززززن ثم أخرجه مرة أخري قبل أن يقول باسما:
ـ يبدو أن هذا الدلع سينتهي قريبا .. لأن هناك من سيأخذ كل الحق في التدليل فيما بعد قالها بلهجة خاصة .. بينما تابعته أعين الجميع وهو ينظر نحو (ى -60) قائلا:
ـ مبارك يا سيدي المدام حامل ...
قالها وترك المكان علي الفور ..أما (ي -60) فقد هوت عليه الكلمة كالصاعقة .. بينما ترنحت (هـ -50) في مكانها واتسعت عينا ( جـ- 18) في ذهول وقد انكمشت في مكانها .. ولم تمض لحطات حتى شق الصمت الذي سيطر على المكان صوت ( هـ -50) وهي تصرخ قائلة:
ـ يا لهوىىىىىىى .... يا فضحتي السودة ..
ثم انهالت علي ( جـ -18) وأمسكت بتلابيبها قبل أن تصرخ فيها قائلة:
ـ مين يا بت ... مين اللي ضحك عليكي يا بت ... ردي يا مقصوفة الرقبة .. أودي وشي من الآليين فين .. أعمل إيه دلوقتي يا ربي ... الآليين هياكلوا وشنا .. أه ياني يا قليلة البخت ياني ...
أما (ى-60) فقد استعاد رباطة جأشه وقال وهو يكاد يتردى في مكانه :
ـ البت دي مش لازم يطلع عليها النهار .. عليا الطلاق لمفككها وبايعها خردة ..
أما (جـ -18) فقد انخرطت في بكاء حار وهي تصرخ قائلة :
ـ حرام عليك يا بابا ... حرام عليكوا كلكوا... أنا متجوزة ..
قالتها وأخرجت ورقة من تحت طرف مرتبتها قائلة :
أنا متجوزة (س-18) عرفي ..
قالتها وانخرطت في بكاء حار...

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

الجزء ده قمة في الكوميديا :

ثم انهالت علي ( جـ -18) وأمسكت بتلابيبها قبل أن تصرخ فيها قائلة:
ـ مين يا بت ... مين اللي ضحك عليكي يا بت ... ردي يا مقصوفة الرقبة .. أودي وشي من الآليين فين .. أعمل إيه دلوقتي يا ربي ... الآليين هياكلوا وشنا .. أه ياني يا قليلة البخت ياني ...
أما (ى-60) فقد استعاد رباطة جأشه وقال وهو يكاد يتردى في مكانه :
ـ البت دي مش لازم يطلع عليها النهار .. عليا الطلاق لمفككها وبايعها خردة ..
أما (جـ -18) فقد انخرطت في بكاء حار وهي تصرخ قائلة :
ـ حرام عليك يا بابا ... حرام عليكوا كلكوا... أنا متجوزة ..
قالتها وأخرجت ورقة من تحت طرف مرتبتها قائلة :
أنا متجوزة (س-18) عرفي ..
قالتها وانخرطت في بكاء حار...
على فكرة الكوميديا دي والله موهبة
انا لو قعدت شهر علشان اكتب بالطريقة دي مش هاعرف

احييك على فكرتك واسلوبك
مصطفى الجبالي

غير معرف يقول...

ههههههههههههههه كله كوم و ان نور و اكرم يتثبتوا بالسنج و المطاوى كوم تانى

الف شكر يا معلم و عاوزين الجزء التالت باسرع ما يمكن